هليوبوليس، القاهرة - مصر

قصص النجاح

2016-1017
/
مصر

تهيئة بيئة أعمال أفضل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة

التحديات:

تُعد المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حجر الزاوية في الاقتصاد المصري، إلا أنها تواجه معوقات قانونية وتنظيمية كبيرة تعيق تأسيسها وتشغيلها ونموها. لطالما حال التفتيت المؤسسي وتداخل اللوائح والإجراءات المعقدة دون اندماج هذه المشروعات في القطاع الرسمي، كما يحد من مساهمة هذا القطاع في التنمية الاقتصادية.

ولتعزيز الدعم المقدم للمشاريع المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر سعى الصندوق الاجتماعي للتنمية (جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حاليًا)، بتمويل من صندوق التحول (Transition Fund) التابع لشراكة دوفيل، وبالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (European Bank for Reconstruction and Development – EBRD)، إلى وضع إطار وطني لتحسين البيئة القانونية والتنظيمية للمشاريع المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

الحلول:

أسند البنك الأوروبي إلى المجموعة العربية الأفريقية للاستشارات مهمة إجراء تحليل للسياسات القانونية والتنظيمية ذات الصلة. وشملت مساهمتنا ما يلي:

  • مراجعة الدراسات: مراجعة الأبحاث القائمة حول التحديات القانونية والتنظيمية التي تواجه المشاريع المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
  • تحليل الإطار القانوني: تحديد الأدوات القانونية التي تحكم بيئة أعمال تلك المشاريع أو التي تُشكّل معوقات رئيسة.
  • تحديد المؤسسات ذات الصلة: تحديد المؤسسات الرئيسية المشاركة في تنظيم عمل تلك المشاريع لتسليط الضوء على التداخلات والفجوات.
  • إجراء مشاورات مع أصحاب المصلحة: التواصل مع الهيئات الحكومية وممثلي القطاع الخاص وأصحاب المصلحة الآخرين للتحقق من صحة النتائج واستكشاف الحلول.
  • توصيات السياسات: وضع مجموعة من التوصيات العملية للإصلاحات القانونية والتنظيمية المقترحة، بما في ذلك الخطوات اللازمة لتقليل المعوقات وتعزيز نمو المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وتحولها للقطاع الرسمي.

الأثر:

ساعد هذا المشروع مصر على تهيئة بيئة أعمال أكثر تمكينًا للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر من خلال:

  • تحديد العقبات القانونية والتنظيمية الأكثر إلحاحًا التي تواجه القطاع.
  • بناء توافق في الآراء بين أصحاب المصلحة الرئيسيين حول أولويات الإصلاح.
  • وضع الأساس لإطار وطني يُبسّط الإجراءات، ويُقلّل من البيروقراطية، ويُشجّع على التحول إلى القطاع الرسمي.

 

من خلال مواءمة الإصلاحات مع أفضل الممارسات الدولية والواقع المحلي، دعمت المجموعة العربية الأفريقية للاستشارات الصندوق الاجتماعي للتنمية في دعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر كمحرك للنمو الشامل وخلق فرص العمل.

دائمًا في المقدمة مع

خدماتنا الاستشارية المخصصة

مشاريع
ناجحة

أشخاص
مدربون

معدل
العملاء المتكررين